السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

687

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

ورسوله والنور الذي أنزلنا ) ( 1 ) والنور هو الامام . قلت له " هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق " ؟ قال : هو الذي أمر رسوله ( 2 ) بالولاية لوصيه ، والولاية هي دين الحق . قلت " ليظهره على الدين كله " ؟ قال : ليظهره على جميع الأديان عند قيام القائم لقول الله عز وجل ( والله متم نوره - بولاية القائم - ولو كره الكافرون ) لولاية ( 3 ) علي . قلت : هذا تنزيل ؟ قال : نعم . أما هذا الحرف فتنزيل ، وأما غيره فتأويل ( 4 ) . 6 - وفي المعنى : ما رواه محمد بن الحسين ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد ( 5 ) ابن جعفر الصولي ، عن علي بن الحسين ، عن حميد بن الربيع ، عن هشيم ( 6 ) بن بشير عن أبي إسحاق الحارث بن عبد الله الحاسدي ، عن علي عليه السلام قال : صعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر ، فقال : إن الله نظر إلى أهل الأرض نظرة فاختارني منهم . ثم نظر ثانية فاختار عليا أخي ووزيري ووارثي ووصيي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي . من تولاه تولى الله ، ومن عاداه عادى الله ، ومن أحبه أحبه الله ومن أبغضه أبغضه الله ، والله لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا كافر ، وهو نور الأرض بعدي وركنها ، وهو كلمة التقوى والعروة الوثقى ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله " يريدون .

--> ( 1 ) سورة التغابن : 8 . ( 2 ) في نسخة " م " أمر الله ورسوله . ( 3 ) في الكافي : بولاية . ( 4 ) الكافي : 1 / 432 صدر ح 91 وعنه البحار : 23 / 318 ح 29 وج 24 / 336 صدر ح 59 والبرهان : 4 / 328 ح 3 . ( 5 ) في اثبات الهداة : محمد . ( 6 ) في نسخة " أ " ميثم ، وفي نسخ " ب ، ج ، م " هيثم ، وما أثبتناه هو الصحيح وهو هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية بن أبي حازم . راجع " تقريب التهذيب " وغيره